يعد رمي النفايات سلوكاً سلبياً شائعاً، والذي يمكن للمرء أن يشهده في جميع المناطق في فلسطين، حيث الشوارع والأرصفة ومواقف السيارات والطرق السريعه أغلبها مغطاة بأغلفه المواد الغذائيه وزجاجات المياه والمشروبات الغازيه والأكياس البلاستيكيه والنشرات الدعائيه وأعقاب السجائر بالإضافه إلى المناديل الصحية والأوراق وغيرها.

لا يعد رمي هذه القمامة مشكله جمالية فحسب وإنما مشكله بيئية لها عواقب وخيمه يمكن أن تستمر لعقود، ناهيك عن المشاكل الصحية والسلامة العامة، وأيضا تأثيرها على الأعمال التجارية والسياح، حيث لا يوجد هنالك أي سبب يدعو لإلقاء القمامة في غير أماكنها المخصصة.

وتظهر المشكلة بشكل متفاقم داخل التجمعات في الأسواق والمتنزهات الطبيعية، أيام العطل الأسبوعية، الجمعة والسبت على وجه الخصوص. من المعروف أن بعض الأماكن المخصصة للتنزه محدودة جداً في نسبتها من المساحة الكلية لفلسطين، وبسبب الوضع السياسي تشكل المتنفس والملاذ الوحيد لأولئك الباحثين عن الراحة النفسية والخروج من صعوبات الحياة ومشاكلها. ولكن للأسف أصبحت هذه التجمعات، بسبب سلوك بعض الزوار والمتنزهين الذين يتسم في غالبية الأحيان بغير الملتزم وغير البيئي، تجمعات للقمامة، الأمر الذي يؤثر على الأنظمة البيئية الطبيعية، وكذلك يعكس صورة غير حضارية ناهيك عن زيادة الجهد لتنظيف تلك الأماكن.

 

حقائق

  • يتألف المشهد الجمالي في الضفة الغربية من مجموعة مكونات رئيسية طبيعية وحضرية والتي تشكل بمجموعها استخدامات الأراضي المختلفة من ضمنها  الأراضي الزراعية (37.98) والمراعي (13.23%) والأعشاب والشجيرات (4.94%) والغابات (1.3%).

  • تغطي خدمات جمع النفايات الصلبة 67% من سكان الضفة الغربية، إلا أن تجميع هذه النفايات يتم بطرق عشوائية، حيث تتراكم النفايات على الأراضي خارج حدود البلديات، وعلى جوانب الطرق، وحول الحاويات المخصصة لجمع النفايات. وتترك هذه النفايات آثاراً ضارة بالصحة العامة، خاصة بعد حرق هذه النفايات داخل الحاويات وانبعاث الدخان في الهواء.

  • يشكل متوسط إنتاج الأسرة اليومي  في فلسطين 2.9 كغم، تنتج العائلة الواحدة المكونة من خمسة أفراد في المجمل ما يعادل كيس نفايات أسود بحجم 50*70 سم.

المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني

القمامة تظهر وتتكاثر داخل التجمعات في الأسواق والمتنزهات الطبيعية أيام العطل الجمعة والسبت، فترى بقايا

الخضار والزجاجات والماء المتسخ الناتج عن غسل اللحوم والأسماك يسيل في الطرقات في مظهر غير لائق، كما ترى النفايات منتشرة بعد انتهاء رحلة التنزة، ولا يأبه زوارها بجمعها أو وضعها في حاويات النفايات في حال كانت متوفر، أو حتى لا يحاول العديد منهم جمعها في أكياس والتخلص منها بطرق مناسبة، بل تترك متناثرة في الهواء الطلق في كل مكان.  

الرؤية:

نحن نتطلع إلى حل مشكلة النفايات في التجمعات أيام العطل، الجمعة والسبت. نحن نحتاج إلى تغيير طريقة تفكيرنا، ونحتاج لأفكار إبداعية لنحل تحدياتنا. سنكون جزء من حل هذه القضايا، بغض النظر عن اختلافاتنا وأعمارنا وأدوارنا في الحياة.

ندعوكم لمشاركتنا لتكونوا جزء من مبادري "البوب كورن" ومشاركتنا في زرع بذور الإبداع بمجتمعنا لنجد حل لهذا التحدي،. وستحصل أفضل الأفكار على فرصة لتطبيقها على أرض الواقع.

 

المعايير لحلول التحديات

  • سريعة وعملية ومجدية اقتصاديا مع امكانية تحقيقها بموارد بسيطة

  • مبتكرة

  • الافضلية تكون للحلول التي يمكن تطبيقها في كل انحاء فلسطين شاملة للضفة، القدس، وغزة  

  • ذات بُعد اجتماعي يستفيد منها المجتمع الفلسطيني

  • من الممكن ان تحقق استدامة عن طريق تبني المجتمع لها

Files must be less than 2 MB.
Allowed file types: gif jpg jpeg png pdf doc docx ppt pptx.