عن بوب كورن

تهدف هذه الوثيقة إلى تسليط الضوء على مبادرة الإبداع والتكنولوجيا الكاسحة والتي تركز في الأساس على تفعيل دور الإبداع والتقنيات الكاسحة بهدف تعزيز وتحسين مشاركة المجتمع الفلسطيني في التغيير المجتمعي، ومحاولة الوصول لفئات المجتمع الفلسطيني كافة، وبالأخص فئة الشباب من أجل إشراكهم بصورة تفاعلية من أجل تحديد الاحتياجات الملحة والخروج بحلول إبداعية وعملية لأهم التحديات التي يواجها الفلسطينيون في حياتهم اليومية.

من أين أتت التسمية "بوب كورن"؟

التسمية أتت من خصائص البوب كورن والذي تتمثل بـ:

  • فرقعةوهي دليل على إحداث الضجة والتغير
  • كل حبة تأتي بشكل مختلف وهي دليل بأن كل شخص له شخصيته ونكهته التي ممكن إضافتها
  • الكثرة وهي دليل على الشمولية
  • خفيف وصحي وهو دليل بأن حلوله يمكن تطبيقها

أما الطنجرة، والتي هي فلسطينية ومستوحاه من طنجرة القدرة، فإنها تجسم المجتمع الفلسطيني الذي يسعى للتغير والتطور نحو الأفضل.

المهمة والرسالة

تتطلع المبادرة إلى تعزيز صمود الفلسطينيين كمواطنين في فلسطين عربية تنعم بالاستقلال والحرية والديمقراطية ويتمتعون فيها بالكرامة والرخاء والتقدم ويتمكنون فيها من تحقيق ذاتهم، مع توفير الفرص المتكافئة لهم في تفعيل جميع قدراتهم بتميز وإبداع. وانبثاقا من تلك الرؤية فإن مهمة هذه المبادرة هي المساهمة المميزة في حل مشاكل ملحة يعاني منها المجتمع من خلال آلية تتيح للمجتمع تحديد أولوياته. وتستخدم المبادرة نهجا مبتكر ومبدع لحل تلك المشاكل من خلال سلسلة من الإجراءات السريعة الفعالة المبنية على أساس تأثير أكبر بنفقات إدارية أقل.

المبادئ الأساسية لعمل المبادرة

  • الالتزام الوطني: أحقية المجتمع في تحديد مشاكله دون تحديد أو تقليم أو إنحياز، وحريته في إطلاق الأفكار والحلول لتلك المشاكل دون حبسها في قفص الخطط الاستراتيجية.
  • الاشراك المجتمعي هو الأساس: عدم التقليل من أهمية مشاركة المجتمع من أجل الاستفادة من الحكمة الجماعية التي تأتى من مختلف المؤسسات والأفراد الذين يرون العالم بطرق مختلفة. الابتكار المُزعزع (Disruptive Innovation) يكون ممكناً عندما يتوقف الناس عن التفكير أو تقسيم عملهم إلى وحدات منفصلة، مثل جمع التبرعات والاستراتيجية والبرامج والتمويل، والبدء برؤية كل شيء كمكونات متماسكة ومتكاملة من أجل الخروج بحل كامل ومبدع.
  • الاستقلالية: يركز الفريق في جوهره على حاجة المجتمع والمستفيد دون التدخل المباشر في تحديد حاجاته، حيث ينبع المشروع أو الفكرة من الحاجة الفعلية للمجتمع، ويتم تنفيذه من قبل فريق العمل مع الشركاء المناسبين للمشروع.
  • المهنية: سيتم التعامل مع جميع الأفكار من جميع القطاعات بصوره شفافة ومهنية سواء كان ذلك في اختيار أو تطبيق تلك الأفكار بأفضل الطرق.

فريق العمل

تم تشكيل فريق خاص لتلك المبادرة واطلق عليه اسم "بوب كورن/ Popcorn"، والذي سيقوم بابتكار أساليب إبداعية جديدة وإيجاد التقنيات الكاسحة التي ستلعب دوراً رائداً في تطوير الأداء والانتقال من الأسلوب التقليدي إلى أسلوب أكثر سلاسة وفاعلية، والعمل ضمن إطار مرن يتيح الفرصة للتعامل مع مختلف القطاعات وإشراك المجتمع في عملية تحليل المشاكل وتطبيق حلول أكثر واقعية وأكثر فاعلية لأكبر عدد ممكن من الأفكار الإبداعية التي تهدف لتحقيق التغيير الإيجابي في النواحي الاجتماعية والثقافية والتعليمية في فلسطين.

وصف الفريق

تعمل المجموعة على أساس تطوعي، ويتكون الفريق من أعضاء من مؤسسات مجتمعية مختلفة، يعملون ضمن لجان ومجالس، على النحو الآتي:

  • لجنة مركزية للتخطيط والتطوير وجذب الأفكار المحتملة للتنفيذ.
  • المجلس المجتمعي (Community Council)، حيث تم العمل على تأسيس مجلس يضم خيرة المؤسسات والكفاءات الفلسطينية الفاعلة في عدة مجالات، بهدف الاستفادة من خبراتهم وتزويد فريق العمل بأفكار إبداعية بناءة يمكن تطويعها لخدمة المجتمع، بالإضافة للمشاركة بنشر الفكر الإبداعي والمساهمة لوصول هذه المبادرة لأكبر شريحة ممكنة من المجتمع الفلسطيني.
  • أصحاب الخبرة في مجال استخدام التقنيات الكاسحة في العمل المجتمعي.
  • فريق إعلام وتكنولوجيا: والذي يساعد في المواضيع الرقمية (الديجيتال) وتطوير البرامج والتطبيقات اللازمة عند الحاجة.
  • سفراء: وهي مجموعة من الأفراد الذين يتبنون الفكرة ويقومون بتشجيع المجتمعات الشبابية على التفكير والخروج بحلول كاسحة.

لماذا تم تشكيل الفريق؟

تولدت الفكرة من واقع تعيشه المؤسسات غير الربحية التي يحكمها بالأساس الخطط الاستراتيجية وما تمليه عليهم سياسات الممولين. ونادرا ما تملك تلك المؤسسات الموارد اللازمة والتي تتوفر عند المفكرين المبتكرين من القطاعات الأخرى، حيث يؤدي ذلك لعدم توفير الفرصة لهذه المؤسسات لإظهار الابداع وروح المبادرة وإيجاد حلول جديدة. وهذا الواقع  يفرض نظام يرجح كفة الإدارة والخطط الاستراتيجية على الإبداع، بدلا من الاعتماد والاستثمار في الجيل القادم وأفكاره التي يمكن لها ضمان التقدم لمجتمعاتنا.

القوة الحقيقية تأتي من القاعدة الشعبية داخل أي مجتمع. ويتمثل التحدي في محاولة إخراج المشكلة الحقيقة التي يعاني منها المجتمع واستقطاب الأفكار من المصادر الداخلية والخارجية باستخدام الوسائل المتاحة عبر الإنترنت وتقييمها وإطلاقها في المجتمع المحلي والعمل بشكل وثيق مع الشركاء المؤثرين؛ مما يؤدي إلى نتائج وحلول إيجابية وسريعة وتعم بأثر كبير، والأهم بتكلفة مقبولة.

No front page content has been created yet.

اتصل بنا

شركاؤنا